جواد شبر
287
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وتمايل الجوزاء يحكي في الدجى * ميلان شارب قهوة لم تمزج وتنقبت بخفيف غيم أبيض * هي فيه بين تخفّر وتبرّج كتنفس الحسناء في المرآة إذ * كملت محاسنها ولم تتزوج ومما يأخذ بمجامع القلوب قوله : بلاني الحب منك بما بلاني * فشأني أن تفيض غروب شأني أبيت الليل مرتفقا أناجي * بصدق الوجه كاذبة الأماني فتشهد لي على الأرق الثريا * ويعلم ما أجن الفرقدان إذا دنت الخيام به فأهلا * بذاك الخيم والخيم الدواني فبين سجوفها أقمار تم * وبين عمادها أغصان بان ومذهبة الخدود بجلنار * مفضضة الثغور بأقحوان سقانا اللّه من رياك ريا * وحيّانا بأوجهك الحسان ستصرف طاعتي عمن نهاني * دموع فيك تلحى من لحاني ولم أجهل نصيحته ، ولكن * جنون الحب أحلى في جناني فيا ولع العواذل خلّ عني * ويا كف الغرام خذي عناني وقال : قامت وخوط البانة * الميّاس في أثوابها ويهزها سكران : سكر * شرابها وشبابها تسعى بصهباوين من * الحاظها وشرابها فكأن كأس مدامها * لما ارتدت بحبابها توريد وجنتها إذا * ما لاح تحت نقابها